عماد الدين حسن بن علي الطبري

366

مناقب الطاهرين ( فارسي )

از آنكه عزل ابو بكر كرد . امير المؤمنين عليه السلام فرمود كه : علّمنى رسول اللّه الف باب من العلم فانفتح لى من كلّ باب الف باب . « 1 » و قوله ( ع ) : سلونى عمّا دون العرش . « 2 » و قوله ( ع ) : سلونى قبل ان تفقدونى . « 3 » و قوله ( ع ) : سلونى عن طرائق السّماء . فانّى اعلم بها من طرائق الارض . « 4 » و ابو بكر و عمر در خدمت رسول ( ص ) نرفتندى الّا در بعضى اوقات شاذّ ؛ مع ما كه به ايّام كبر رسول ( ص ) را ديدند ، و على با غايت كياست و ذكا و قوّت حفظ از ايّام كودكى تا پيرى به خدمت رسول ( ص ) به سر برد و هرگز وى را حاجب نبودى . و اتّفاق است كه هيچ‌كس با رسول ( ص ) چنان دلير نبودى كه على ( ع ) . اگر در خشم بودى هيچ‌كس با وى سخن نگفتى الّا على ( ع ) . و آن عنايت كه رسول ( ص ) را با وى بود ، با هيچ‌كس نبود . و لذلك قيل : العلم فى الصّغر كالنّقش في الحجر . و العلم فى الكبر كالنّقش فى المدر . و اين معنى ما نيز مشاهده مىكنيم امروز . و فرق بين القائل المسبوق اليه و المحلّ المتدافع المسبوق عليه . و اين جمله بيان اجمال است . و همچنين رسول ( صلعم ) فرمود كه : اقضاكم علىّ . « 5 » و قضا محتاج بود به جملهء علوم . و در كتابهاى مخالفان نيز مسطور است كه ابو بكر و عمر معنى « ابّا »

--> ( 1 ) - كشف الغمّه 1 / 130 ، ينابيع المودّه / 73 با تفاوت اندك . ( 2 ) - الثاقب فى المناقب / 120 . ( 3 ) - ينابيع المودّه / 66 ، مناقب ابن شهر آشوب 2 / 38 ، كشف الغمّه 1 / 128 . ( 4 ) - بنگريد به : نهج البلاغه / 280 ، خطبه 189 ، كشف الغمّه 1 / 128 . ( 5 ) - مناقب ابن شهر آشوب 2 / 33 ، بحار 40 / 87 ، شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد 1 / 18 ، حلية الاولياء 1 / 65 .